الجمعة، 5 يوليو 2019

العاديات ...لسعادة الشاعر سهيل عاصي

( العادِياتِ )*

وَالعادِياتُ الصُّبحَ ثارَ نَقيعُها 
              غَطّ السَّماءَ دُخانُها وَغُبارُ
فَأَثَرنَ فيهِ النَّقعَ باتَ جَهَنَّمَاَ
            كَرٌّ ، وَفَرٌّ .. والخُيُولُ عِشَارُ
فاللهُ يَشهَدُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعٌ
            فَهُوَ لِحُبِّ الخَيرِ يَبقى أَوارُ 
أَفلا عَلِمتَ الخَيرَ كُنهُ أَديمِها
            قَد بُعثِروا فَوقَ الثَّرى كُفَّارُ
لم يَعلموا كُنهَ القُبورِ مَخابِئٌ 
         وَمكامِنُ ، الخَلَّاقِ ، والأَسرارُ
حَتَّى إِذا مابُعثِرَت أَشلاؤهُم 
           وَتَناثَرَت فَوقَ الثَّرى أَحجارُ 
وتَمَخَّضَت ضِمنَ القُبورِ مَكامِنَاً
           فَتَكَشَّفَت مِن رَمسِهِم أَخبارُ
فَإِذا .. أَرادَ اللهَُ نَشرَ ، رِسالَةٍ 
           يُعطينا جَيشَاً ، لِلوغى جَبّارُ 
 
( سهيل عاصي )*

                          - المُتَمَرِّد -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق