( العادِياتِ )*
وَالعادِياتُ الصُّبحَ ثارَ نَقيعُها
غَطّ السَّماءَ دُخانُها وَغُبارُ
فَأَثَرنَ فيهِ النَّقعَ باتَ جَهَنَّمَاَ
كَرٌّ ، وَفَرٌّ .. والخُيُولُ عِشَارُ
فاللهُ يَشهَدُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعٌ
فَهُوَ لِحُبِّ الخَيرِ يَبقى أَوارُ
أَفلا عَلِمتَ الخَيرَ كُنهُ أَديمِها
قَد بُعثِروا فَوقَ الثَّرى كُفَّارُ
لم يَعلموا كُنهَ القُبورِ مَخابِئٌ
وَمكامِنُ ، الخَلَّاقِ ، والأَسرارُ
حَتَّى إِذا مابُعثِرَت أَشلاؤهُم
وَتَناثَرَت فَوقَ الثَّرى أَحجارُ
وتَمَخَّضَت ضِمنَ القُبورِ مَكامِنَاً
فَتَكَشَّفَت مِن رَمسِهِم أَخبارُ
فَإِذا .. أَرادَ اللهَُ نَشرَ ، رِسالَةٍ
يُعطينا جَيشَاً ، لِلوغى جَبّارُ
( سهيل عاصي )*
- المُتَمَرِّد -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق