مازال ذلك الموج
الذي ضرب
حافياتكِ عالق
بذاكرة البحر
هذه الحروف
التي روضت بها
المساءات العنيدة
وأدخلت الشكّ
في رئة الكون
و أنجبت أحلاما
من لحن نشيد الماء
استدرجت بها
تفاصيلك الصغيرة
الى غابة حمقاء
محاذية للشوق
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق