السبت، 7 سبتمبر 2019

قناع الحقيقة... للمبدعة رنا محمود

قناع الحقيقة

سأنزع قناع وهني وعجزي
ما عدت أنثاك باسمة الثغر
الزّمن قد أيقظ فيّ الشّجون
لا لون يراقص فرحتي
لقنتني درساً يا ظالمي
كيف يثار الجنون
كيف تثمل بالدمع العيون
وتناجي آهاتي مهجتي

أتذكر كم راقت لك بسمة
كنت أنشرها على مدى الخد
كم راق لك رمش كان إذا يهمي
يتناثر السحر ويلفه الورد
استيقظ الآن ما كان يؤرّقني
قلبي بات عنك يسائلني يؤنبني
أحقا نبضك الأهوالَ يجنبّني
أم يبثني نارا و بها يعذبني
تخفّيت مراراً وراء إصبعي
لكنّ نفسي واست مدمعي
فخداعك ريحٌ أصمّت مسمعي

أما زال طيفي يهامس مقلتيك  ؟
وعبق ورد خدي في راحتيك  ؟
رماديّ في طبعك ،فكيف أرضيك ؟
ماعدت أحتمل زيف ابتساماتي
ما عدت أشتاق لحضور معاليك

استبدلت بالنّور ظلاماّ يماهيك
و خلعت بيديّ وجها يراضيك
بانت نظراتٌ للبوةٍ جُرحت
وسواد أفكار من صدغها طرحت
اصطكت الأسنان شُحذت نواصيها
عصر الأنوثة زال ، راحت معانيها
قناع الحقيقة بان ،فهل سيرضيك ؟

رنا محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق