بلاد السعيدة تشكو الظلام
بلادي أيا موطناً للنضال
كفاك عراكاً كفاك قتال
فلا عاش من يستبيحُكِ عرضاً
ولن يلقى إلا الفُتاتَ المحال
فرفقاً بشعبٍ تمنى الحياةَ
تمنى السعادة وعاش الخيال
حصار ووهم غلاء وشيك
أين الأمان ليبقى الكمال
كم من شهيدٍ أذاقَ العدوَ
وكم من جريحٍ أبى الانتحال
ربيعُ تخلى وعمرُ تولى
وشعبٌ يظلُ بلا انحلال
بلادُ السعيدةِ تشكو الظلامَ
تشكو المذلة والاختلالْ
كم من مواهب تشكو الفراغ
وتعليمنا صار يشكو الظلال
فكفكف دموعك ياموطني
فلابد من عودة للرجال
ولابد من قبضةٍ حرةٍ
يعيد لنا الأماني الطوال
بقلمي محمد أحمد مهدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق