عام مضى
حمل المآسي والحروب
فيه النساء
تأرملت وتمزقت
وتشرد الأطفالُ
فيه المآقي أذرفت عبراتها
تشكي لنا ظلم الشعوب..
فيه البيوتُ
تدمرت
حتى بقى الأطلال
فيه المساجد أفرغت
وكذا الكنائس
من خلال
لم يبق مانرجوه
من أمل
وماتهواه أنفسنا ضلال
ياليت شعري
هل سيأتي عامنا الآتي
بأحلام الصغار
هل سيأتي بما تمنوه الكبار
لانفقد الامل الذي
قد كان يلهمنا سويعات النهار
عهدٌ جديدٌ قادم
سيكون فيه
لنا انتصار
سيكون لنا فجرا يقضي
على كل انتظار
من وحي الحرف
بقلمي محمد أحمد مهدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق