استقبل العام
على قيد جرحك
لكني على بريق أحلام
أغني لهفة العبق و العطر و الشوق
غيمة تدمع على طول الحدود
لترفع الصمت إلى التمهيد
و التنهيد...
يا آفة الذكرى التي نسيتني
سأذكر العام الجديد
بروح جديدة
سأنشد هذا العام لعينيك
الغارقة في الأسى
و المارقة دون التفات
سأستبيح حروفي على عتبتك
ولا تجب... فإن شعور العام الجديد
أن أشتاقك دوما
عام آخر يمر
و العمر يمر يسرد الأحداث
يحيك الآلام بمنسج أيام
يلفق الأفراح كقطع قماش رثة
عالم لا يعرف العدل
أ يستحق العيش يا قلبي
لولاك ما عاد شيئا يستهويني
لولا أن القلوب عوالم
ما كنت أحتاج الحياة
بأزقة الأوهام...
#وردة_الكاتب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق