مفضوح شوقي إليه
مذبوح على شرفات الانتظار
مخنوق على عتبات المساء
ولازلت أعاند قدري
أيقظني حلمي أسرعت إلى الورق
أعانقه أتأمله
أتنفس شوقه لي
أمرر أصابعي فوق حروف اسمه
تمتد يده فوق سطوري
تمسح دمعا مشتاقا إليه
تراه أسطورة..؟؟
طيفا..؟؟
خيال..؟؟
يعبث بحياتي كيف يشاء
ومتى يشاء
يستبيح أحلامي
ويغتصب شوقي إليه على فراش الوهم
كل حروف عشقي قد ملت القلم
همسات حبي تحتضر فوق أوراقي
ماذا لو أخبرته
أن شتاء العمر قد حل
والانتظار أنهك روحي
وأن الحياة بدونه ك سفينة بلا ربان
لاأعلم أين تتجه وماهو المصير
أحلامي تتكسر فوق شطآن الضياع
كلما مر يوما بدونه
هو من انحنى كبريائي الأنيق
أمام عرشه
حلما أعشقه ولاآمل أن أصحو منه
أهرب إليه كلما هاج الفؤاد
شوقا لعينيه...
عهد عساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق