<إلى متى هذا التخاذلُ>
يا انتمُ من تنتمون إلى اليمن
يكفيكمَُ حربا ويكفينا محن
صدقتمُ أن الربيعَ أتى لنا
ومحملاً ورداً أذابَ لنا الشجن
دمرتمُ مجداً وآثاراً لنا
وبنيتمُ أحلامكم مَنَّاً وحنْ
وإلى متى هذا التخاذلُ أُمتي
أليس فينامن يحاورُ ذا الحزن
كان الرخاءُ وكان أمناً عندنا
واليومُ لا أمناً يعانق ذا الوطن
اليومُ لايوجد رخاءً ووئام
الحرب أفسدَ عِزنا وبدا العفن
يارب إرحمنا ويسر حلمنا
وأحفظ لنا بلداً وشعبا لم يهن
﴿بقلمي محمد أحمد مهدي﴾
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق