الأحد، 5 يناير 2020

جسد لأنثى ----- للمتألق محمد أحمد مهدي

جسد لأنثى

صوتٌ تردد من بعيدٍ
يقترب 
لا أدري علي واهمٌ 
أو أن أذني تضطرب....
كان بابي مقفلاً عند المساء
طرقات بابي أيقظت حلمي
الذي حلت بأضلعه الهناء
 كان الظلامُ مسيطراً في
غرفتي وقت العشاء
جسدٌ لأنثى قائمٌ 
حلَّ الضياء 
كانت مفاجأةٌ
دهشت أمامها للالتقاء 
نادتني 
ويك محمدٌ أين الدفء
أقبلتُ نحوها مسرعاً مثل البراق
أخبرتها متلهفاً أين المودةُ والعناق ...
هل أنتِ حبي ياترى
أم أنكِ شبحُ الفراق
ألقت بنفسها فوق أحضاني تنام 
أحسستُ جسمها بارداً
مثلُ الجليدِ
لا يلينُ ولا يقام 
قد لا أصدقُ أنَّ حبي في يميني
بدأ ينام 
نم ياحبيبي كيفما شئتَ
لن يستقر بنا المقام

بقلمي محمد احمد مهدي مهدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق