حلم جريح
......
شاطئٌ مهجور
وحبّات رملٍ مبعثرة
يتقاذفها السّكون
وبعض أصفادٍ متناثرة
على أرصفة النسيان
ريحٌ مجنونةٌ
تصفع خدّ البحر الحالم
تبدّد سكينته
حلمٌ بنفسجي
يركب الموج الغاضب
يصارع المجهول
يبحث عن ميناء آمن
وعاصفة هوجاء
من وراء الأفق البعيد
تغتاله وتمزّق الشّراع
بيادر خاوية
وسنابل فارغة
تملؤها الدّموع
وتغريدة بلابل
على وترٍ حزين
أطراف باردة
أحرقها الصقيع
تمتد نحو الشّمس
والشّمس تمعن بالغياب
جسدٌ هزيلٌ بائس
يسافر الى منفى الرّوح
في كهفها القابع وراء أسوار الانتظار
بين غابات السنديان.. أرهقها السكون
سقط الحلم
ومات السؤال على مدرّج الجّواب
( مروان أحمد سعيد)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق