،،،،،،أبياتٌ مّنْ قَصيْدةٍ بمنَاسبةِ،،،،،،،، عيْدِ،الجلاءِ ،بعنوانْ،،نيسانُ أهلاً،،،،
أيَحسبُ الْمَجدُ أنّا قَدْ سَلونَاهُ
وَنحنُ أوّلُ صَرحٍ قدْ بَنيناهُ
فَشامُنَا العزُّ تَبْقَىَ للْوَرىَ عَلَماً
نورُ الحَضَارةِ فيْ الدُّنْيَا أضأنَاهُ
هَذيْ الشّآمُ لَفيْ التَّاريْخِ مُوغِلَةٌ
تَاريْخُهَا بدَمٍ قَانٍ كَتَبْنَاهُ
وَكَمْ دَحَرْنَا غُزَاةً طَامعيْنَ بِهَا
عِشْقُ الشّهَادةِ إيمَانٌ رَضيْنَاهُ
نَيْسَانُ أقبلْ رَبيْعٌ أنْتَ نَعْشَقُهُ
وَفيْكَ نَعشَقُ نَصْراً قَدْ صَنَعْنَاهُ
نيْسانُ جَاءَ وفيْهِ العيْدُ يَجْمَعُنَا
عيْدُ الْجَلاءِ بِأفْرَاحٍ سَنلْقَاهُ
ضَحّىَ لِأجْلِنَا أجْدَادٌ لَنَا صَدَقوا
مَا عَاهَدوا اللّهَ فالتَّحْريْرُ نَحْيَاهُ
لَقَدْ حَذَونَا وَنَحْذو الْيَومَ حَذْوَهمُ
سَنَطْرُد الْخَصْمَ ذَا عَهْدٌ قَطَعْنَاهُ
أرضُ الْبطولَاتِ تَبْقَى شَامُنَا أبَدَاً
وَكلُّ مَنْ جَاءَنا غَازٍ قَتَلْنَاهُ
إنّ الْكَرامةَ حقٌّ نَحنُ نَعشَقُها
كمَا الْحَيَاةُ بعزٍّ قَدْ ألفْنَاهُ
نَرْضَىَ لِغيْرِنَا مَا نَرضىَ لأنفُسِنَا
وَنَكرهُ الظّلمَ مَا كُنَّا لنهْوَاهُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شعر،،عادل كامل حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق