أيتها الأنثى....
جريمتك أنك أنثى... شرقية...
في عصر يحتفل...
على أنقاضك بعنجهية
ويا لحظك العاثر .. المنحوس...
. في زمن ذكوري بحت....
أضعت في غياهب جهله السمت...
..وظلك أنثانا.. متوار ..
...مندثر.....بل...و.مطموس...
مختبئة أنت بين حواشي الزمان..
أضعت كينونتك وفقدت العنوان..
فإلى متى ستظلين...
تائهة في دوائر مظلمة...
لا تطالها شموس...
.توارين أنوثتك الفطرية....
فهي وبال عليك..وشر بلية
في عالم..بطغيانه...
وبغييه ... مهووس...
أودعوك زواجا ....
فيه صك تملك ...
ودروبا رسموها...
أيامك.. تسلك
وفي جورها كبرياؤك ..
مكبل بل و.... محبوس...
كيف حرمواعليك...
.متطلبات و حقوق..
.و.تجاهلوا اعتراضا...
اعتبروه عقوق
وأمنياتك الفتية.. ..
طالتها معاول ...
وحطمتها..فؤوس....
وإن انبثثت يوما باعتراض ...
.طالعوك باستنكار...
وبالكثير من الامتعاض
وكأنك من أبناء الكفرة
و...المجوس...
ولم تنالي منهم ...
إلا الزجر والقهر ....
وحروفك طالها ...
امتهان وكسر
.فأنت .. نكرة....
وجب حذفها من القاموس...
..وتداولوا زعم تمردك...
وتناوبوا على إحكام قيدك...
وحكايتك تداولتها عيون...
و لاكتها الضروس....
كيف قصوا أجنحتك...
كيلا تفكري بنيل حريتك
.وتركوك قابعة ...
تحت رحمة ...
متزمت ...طاووس..
..فآثرت صمتا مهينا...
تتجرعين فقد المعينا...
واستعذبت الاستكانة...
وآثرت... الجلوس ...
ألا سحقا لمجتمع لا يرحم ....
يتعبد قيما عراها لا تفصم...
يستعبد العادات ...
ويتغنى بالطقوس.....
والجريمة ..أنك أنثى ..
تتجرعين المهانة على مهل...
ضمن بشر.....
ينساقون لأبي جهل...
وولا ؤهم أبدا له ملموس....
أنك مسحوقة يجب ألا ننسى
محوا من ذاكرتهم أنك أنثى...
رفع الله قدرها في الناموس.......
متى تعودين للحياة .....
تكسرين جبروت الطغاة...
.ترفعين رأسا....
تنحني لشموخه الرؤوس...
مريم الغريري...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق