... 🧡 .. إذاً وعليه .. 🧡 ...
ذبتُ شوقاً ... فإذاً و عليه
أجاهر في هواه وجمال عينيه
شفني الوجد ما اكتفيت
كويتُ بنار الهوى و أنفاس فيه
أنا في الغرام جد عليلة
أسامر القمر ، ليوصلني إليه
كيف لقتيلٍ يحيا بقلبٍ
يموت غراماً ويمشي برجليه
و يهذي سقماً طريح الهوى
تذوي العلات إن أفرد ذراعيه
رضاب يتقطر مداداً لعمري
يسبي مهجتي و أنا أبتغيه
قسا الدهر فاضطرب خافقي
يتلعثم الجوى إن ران ناظريه
يرنوني شذراً و أنا عليمة
و أرنوه بعيون الروح خوفاً عليه
هان الود إذ تعنت يوماً
و يهون الموت ألفاً بين ساعديه
قصم الفراق ظهر كل حيلةٍ
و أتوه في بيداء العشق و آتيه
هذا حال المغرمين ألاااا
يموت الغرام يوماً ، فإذاً و عليه
.... قلمي : مياسة مشوِّح ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق