هذيان أنثى
متجبرة على كل ألم
أغامر وأعاكس كل الظروف
أعلم بأنني لا أنجو من بعض المطبات أحياناً وأتعثر بها ...
كم سأعيش من العمر بعد
الأربع والعشرين
ماذا سأفعل في حياتي أن حييتُ عشرين عاماً آخرى...
أنثى تسير في الحياة بكلِّ قوتِها وجبروتها ولكنها حققت أحلامها التي لطالما تمنتها إلا حُلُمها المستحيل
تسألُ نفسها دائماً
إلى متى ؟؟
وأين المرسى الأخير الذي تشعر به بأنها تسيرُ في طريقٍ من حرير...
لاتجرح قدميها الحصى المرمية على قارعتها...
ولاتنهك أنفاسها المسافات...
تتساءل دوماً
أيعقلُ أنني الآن سأحيا بعد الأربع وعشرين عاماً أنثى بلا هدف...
أنثى وحيدة ليس بجانبها أحد
أم سيكون المستحيلُ حليفَ مستقبلي الذي وددت وأردت...
فاتن يونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق