حاولت الإمساك بيدك
استجدي وصلك
افتح أبواب الشوق المؤصدة
اسقي حنايا العمر الذي اهتمج
أخيط ثوب السنين المهلهل
وانزع من خاصرتي الخنجر المسموم
من آلام الزمان
أفاوض كل التعقيدات لأجد حلول لبقاءك
لكنك كالموج تتقاذفك العواصف
تبعثرك لمحطات هنا وهناك
بغمرة من تناقضات
وصدود في هواك
كم تمنيت أن أكون زائرة لخلدك
وأن تكون لي سحابة من مطر
تروي ظمأ الحنين
ليس كصحراء من خيبة حب
وأوراق من خريف تتساقط
وتبعثرها رياحك الغير كفء
بقلمي مرح كشكول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق