............أحِبُــكِ دمشق.. ....
هواكِ ياشام يسْتغيث بك العذبَا
وينشدُ العشق والألحان والأدبَا
وترتل أهازيجناَ أناشيداً إذا سُطرت
وترقصُ الارضَ من ثمالتها طربا
أعشقك دمشق بشغفِ بأسطري
ولاأكون مِمَّـنْ يرومُ شوارعكِ لَعِبـا
فحُبك أسكرني لا راح بكوبٍ أنادمهُ
ولا أترعت راحِ فماحل بالذي شَـرِبا
فحبكِ ياشام لا شـــيءَ يُضاهية
بوجداني وياسمينك بإغرائهِ العَجَبـا
أناظرُ الوقتَ لَلقـياكِ مُنتظــراً
فما ملَ إنتظاري فثار الشوق والتَهبَـا
صرخَ الصمت بذاكَ الشغفِ يدغدغني
ولهيب أشواقي ونَبضُ القلب مُضْطربـا
عبير مسك الحَرفُ في سطرٍ أراكِ بـــهِ
بردى والياسمينُّ في بحـر الهوى سُـكِبَا
بحاناتكِ ياشام تُبرق الأنوار صارخة
على روافد نهرك في قطراته عَذُبا
أحِبُكِ دمشق واعشقُ كـــل ّ أزقتك
إني خبرتك وأستهديت فيك صِبا
هواك دمشق والقمرُ والسخاء بهــا
ماأفل نجمك في حروفي ولا غربــا
........بقلمي وصوتي علي شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق