أنيسة وحشتي
أنيسة وحشتي ودربي
ما مثلها قلب
ليسعها حبي
لها أصلي
وأدعو بأن يحفظها
ربي
هي الرضوان هي الجنان
وهي الأمان لدربي
هي الشموخ هي السرور
وفرحة عمري وقلبي
احلى ما في وجودي
تنور الصباح
تزيح همي وكربي
تقبلني وأقبلها
تشمني وأشمها
لله درها
عطرها يسبي
فما حياتي بدونها
كتائه في صحراء
أرتمي بحضنها
فينزاح تعبي
يا نجمة مشرقة
تزهو في السماء ألقاً
ولها عجبي
ولها من الحنين ما يغطي
أنهاراً وبحاراً لُجبي
ويا لعينيها المتصببات
دموعاً
إن مسني لهبي
كم سهرت الليل بجنبي
تمسدين شعري الذهبي
وكيف أنساك وكنت لي سنداً
حين أسهر الليل
أقرأ كتبي
أفديك بروحي بقلبي
ليشفيكِ ربي
فأنتِ كنت لي
أمي وأبي
فيا ربي خذ من أيامي
وزد بعمرها
وهذا أقل ما أقدمه لها
يا من حملتني تسع شهور
ونالها التعبِ
بقلمي براق فيصل الحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق