الجمعة، 2 أبريل 2021

يوم السقوط... للمبدع مصطفى محمد كبار

يوم السقوط

و إذا  سكنوا  .  مع الريح   .  في  دموع
السفر 
وسقطت الشمسُ  وغرق المهاجرون  في
البحر
رحلوا   يسبحون   ببحر  دموعهم  وطال
الكدر
قد  تهاوت  . عروش  الضمائرِ  .  و  نطقَ  
الحجر
فبات   يتألم  ذاك  اليوم  . الذي  رحلَ  و
إنكسر
يا اللهِ . كيفَ  تقبل  بحرقي  .  بالويلِ  و
الضجر
ويستوطنَ بقلبي  ظلم الخناجرِ  ويقتلني
القَهر
جرحي  .  يحملني  فوق  نعشي  .  بظلم
الغدر
فأبكي  . من شدة  الأوجاعِ  و الحلمُ  قد
انتحر
أين هي  الحياةُ   من عمري  وأين  الفرجُ
المنتظر
هي الطعناتُ  من إستباحت  ظهورنا  مع
القدر
سافروا  الطيبونَ  بجرحهم   و العمرُ   قد
عبر
قد رحلوا . على  درب  الغبار  .  من  ظلم 
البشر 
فناموا بغربتهم ساجدين  وبقيت وراءهم
النظر
وفرشوا . رمال الصحراء خياما  و الموت
حضر
لعنة الله . من دعا للسقوطِ . فالجرحُ  قد
كبر
فمدني الحزنُ  جرحاً . و الدمعُ  قد  صار
نهر
شتاتٌ  و ضياع  .  و ضمائرٍ   قد   كذبت
الخبر
ففرح الشيطان بظلم الطغاة ورقص الليل
بالسهر
وغربةٍ نامت بقهرنا  والألمُ دقَ  على حزن
الوتر
عجبي  لعمري  .  كيف  .  بطول   الرحيل
صبر 
عجبي  لقاتلي  .  بجرحنا  .  هل  تألمَ   و
شعر
العمر ضاع بين الآخ والآه  والدمع ساقط ٌ
كالمطر
أفلا ترى السماءَ  كيف باتت   أرواحنا  في
خطر
أفلا يعود ذاكَ الزمان بشوقٌ الذكريات في
الصغر
الفاجرُ فقط . رقصَ  بسقوطنا . و الحجرُ  
إنفجر

18//3//2021
مصطفى محمد كبار
حلب  سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق