هجرة الطيور
تبكي الطيور وتغرد بألحانها الشجن
مهاجرة بعد إن طعنها الزمن
تبحث عن مأوى لعله ينقذها
من تلك المحن
بالمحيطات والشطآن والجبال
وعلى متن السفن
من منا يعلم بحرقة الروح
التي أصابها الألم
برد وجوع وهجر وسفر
كم عانقت الأشجار
و بكت على تلك الفنن
من ظلام كاد يفقدها الرؤى
كم آه ترعرت بين الضلوع
وبات يسمعها البشر
تراقب النجوم وتلملم ضوءا من قمر
من معاناة
في محنة كاد قلبي ينفجر
بقلمي رابية الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق