ليتك لم تقترب مني
فقد أصبحت
لحياتي خطر......
عانيت
ما عانيت منك رغم
كل الحذر ......
كم تمنيت
أن تكون حبيبي
ويسعدنا القدر ........
لكني حين عرفتك
كم تبدلت
الصور......
ما عاد لك مني
سوى بضع ثمن
وقيل أثر.........
حبك يا شاغلي
كان مني الورد
وأضحى حجر........
كيف يكون
الربيع جميلا هادئا
وبداخلي بركان قد انفجر.....
أرجوك لا تأتي
وسافر عبر فضاءات
القمر..........
ليس لك عندي
من حنين ولم يعد لك
خفق وطر..........
قد أنتهى
ما بيننا قبل مخاض الحب
وبزوغ القمر........
وانسى شلال قلب
ظامئ وذاك الدمع
الذي انهمر..........
وأنا سأسكت
روحي وأجعل منها
مثالا وعبر .............
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بقلمي محمد رضوان البيش.
سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق