حُلُم ومنهوك المديد
----------
بينَ جَفنِي والهَوى
صُغتُ مَجداً مازَوى
لاحَ فاشتَدَّ الغِوى
منهُ نورٌ قد ضَوى
لألَئَ الإشعاعُ كَم
أسفَر اللَّونَ احتَوى
أم تَرانِي حالِماً
بينَ ضَيٍّ في الجَوى
لامَنِي في غَفلةٍ
زاحَ عنِّي واستَوى
لفَّ عُنقِي خُلسةً
أينَعَ الغصنُ ارتَوى
ياغدِيراً فاسقِنِي
سلسَبيلاً ماخَوى
عُمتُ دارِي أشتَكِي
ذاكَ ديَّارِي رَوى
إنَّ طَيرِي شاردٌ
بينَ أنيابِ الطَّوى
قلتُ أنِّي مُغرَمٌ
واشتياقِي ما التَوى
ياحبياً زارنِي
منهُ وردٌ ما هَوى
هلِّلِي ياوردَتِي
إنَّ أيكِي مُحتَوى
قلتُ أنِّي مُبهمٌ
صَدَّ عنَّي من خَوى
إنَّ بابَي مُشرعٌ
بينَ أنقاضِ اللِّوَى
مِن زمانِ المُبتدا
قلَّما فردٌ سَوى
دندِنِي ياجَنَّتِي
فيكِ أيامَ الغِوى
إنَّ ديجوري هَوى
في ضِيائِي ما نَوى
في غُروبِي هزَّنِي
أزلفَ الوجدَ انكَوى
أستميحُ العُذرَ مِن
صَادِياتٍ في الجَوى
يومَ أضنانِي الجَنى
كلَّ حولِي وانضَوى
في غدِيرِي مَنهلٌ
أيقنَ الماءَ احتَوى
-----
د عماد أسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق