أيها الطير المسافر في مدارات السماء
تمهّل قليلاً وانتظرني
حتى يكتمل نصاب اللقاء
ولأنني شحذتُ عزيمتي
ولملمتُ بقايا إرادتي
طرقتُ أبواب الحياة جميعها
لا مَن أحسَ بصرختي
لا مَن رآني برحلتي
وكأنني قد أرتدي كوفيتي
ولبستُ قبعة الخفاء
أو أنني أمشي خيالاً في رداء
وحبيبتي مازالت تنتظرني منذ فجر الحب
فأنا على موعدٍ مع وردةٍ لم أشمها بعد
مع قبلةٍ لم تنعم شفتاي برضابها بعد
ومع عناق انتظرته في كل محطات العالم
فانتظرني قبل أن يتعب الصبر
ويموت الانتظار
ويداهمني النسيان ويسكت الكلام
وأغفو خلف أسوار البقاء . عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق