أنا بالانتظار.
وكأن كل الذكريات صبَّت غضبها، على كل ذكرياتي بك،
وحبيبات البرد، رشقت أوراقي، الصفراء على حفيفات الطريق.
سكبت قطراتها، على جسدي المتهادل،
رقشاً على حطب.
متجلدة أمنياتي، مع الصقيع
القاصم لأحلامي المتخاذلة.
تمنيتك بجانبي، لتتحمل معي أدب الرحيل،
الراعد على قرع طبولي الهازجة بعودتك.
مع لمسات، وهمس، شذبات القلوب.
متقوقعة وحدي، شالحة جنبي دكنات
صمتي، بلحظات الغروب،
أعود إلى الوراء لأستذكر الماضي،
أعود لحنيني المركون بين الزوايا،
ولا قيد أنملة، بأمل يعيدني إلى تنهداتي لأحنو، لأجثو، لأركن، و أستكين، بين عروقك النابضة نحوي.
طال البعاد يا حبيبي، لأستذكر،
وأستعبر بغربتك وجعاً دفين.
طال البعاد يا حبيبي، ويا أديبي،
ويا لهيبي المتعشعش بين حنايا قلبي،
الشغوف والملهوف لرؤيتك.
لحظة رجوعك لي، أنتظرها لحظة بلحظة،
كلهيب حطبي المحترق بالوقيد.
لم أعتادها غربة ، تشعل ناري بشرقطة القلوب.
أنتظرك كوردة حمراء، كتبت على أناتي
طيب وجيد عبق الحروف المخملية الدافئة.
أنتظرك بلقاء طاغياً لقلب جذوف،
بلقياك أميري، سأرد اعتباري من عذابات القلب النزوف .
غربتك سحقت أنفاسي، ونار شوقي إليك أيقظت حنين
عودتك
عد إلي وأنا بالانتظار.
المهندس حافظ القاضي/لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق