وتشبثت بأمل لايزال
على قيد الحياة
كشجرة تمسكت
جذورها بقوة
للنجاة
من خطوب العمر
ونوب الدنيا
و المأساة
تعرت فروعها
وهي تحارب
بشجاعة رياح
الممات
يا غصون فؤادي
لا تتكسري ولا تنتحبي
فالقوة بالصلاة
وإن حل الشتاء
فاعلمي أن الربيع
قادم رغماً عن
أنف كل الغصّات.
بقلمي وفاء عيسى كرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق