،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مات الطريق إليك
ووقفت الأشجار والأوراق والعصافير على الجانبين
ترتدي أثواب الحداد
كان هناك بعض الأحبة الذين أتوا للعزاء
صدورهم تبدو عامرة بالحب
خاليّة من أنفاس التبغ المسمومة بالخِدر
لا يمكن أن أستعير نافذة من ورق أصرخ منها
لا يمكن أن أقيم حفل زفافي بين جنبات الموت
ومن تعتقد كنت ستدعو لحفل الزفاف؟ … أشباح الماضي؟
الأشباح يا سيدي لا يمكن أن تكون ملائكة أو خيوط نور
وفستان الزفاف لا يجوز أن يكون عباءة امرأة منبوذة يتجمد الخوف في شرايينها
لا يمكن أن نصوب الخطأ الفادح بصواب أفدح منه
لا طريق أمامي الآن
سأسير فوق الماء لأيام طويلة وسأسابقها وأنتظر نجاة إلهيّة
مثلاً قد يبعث الله لي فراشا ينير عتمة البحر وقت الغروب
وينتشلني من دواره وزوابعه
أو يدلني على الشاطئ وأنا سأعرف من نفسي الطريق الجديد
سأشتري محبرة لأكتب
وأدخل مدينة الأمان
أنام طويلا ليس لأرتاح وإنما لأحلم
حتى وإن كان الطريق إليك قد مات
أما زلنا بأول الليل ؟
زهره محمد ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق