مشيئة القدر
يا لمشيئة القدر..
بلا موعد التقينا على درب الهوى..
فألهبت نبضات القلب نار الجوى..
رمقني بنظرة سلبتني روحي..
فانفطر فؤادي من العشق..
و كلينا من فرط اللهفة اكتوى..
تحاورنا بلغة العيون..
دون سؤال من أكون ومن يكون..
صافح كفي بلمسة..
وسمعت من قلبه همسة..
و بحرارة راحتيه..
انتفض نبضي بعد السكون..
سألني عن اسمي..
فقلت ألم تعرفني؟؟
أنا طيف صاحبك في الأحلام..
مابين عشق وانسجام..
أنا من كنت تبحث عنها..
في صحوك وفي المنام..
و من قبل أن تلتقيها..
أصابت منك سدرة الهيام ..
فضمني..
و زرع على راحتي قبل من غرام..
و عانقني بصمت وسكينة..
أحلى من عذب الكلام..
و بلحظة بعثرني و لملمني..
و بشباك عشقه أوقعني..
فشعرت بضربات قلبه..
تحتلني..
تلهبني..
ثم تسكرني..
كالمعتق من المدام..
استباح كل تفاصيلي..
و أجج بركان أنوثتي..
بعبارات غزل حاكها ببراعة..
فما كان مني إلا الاستسلام..
قال عرفتك يامن من حسنك..
نطق بداخلي عشقا كان مسجونا..
أنت صوت القداسة في وجداني..
و ترتيلة حب رتلتها في محراب صلاتي..
أنت حبيبة انتظرتها أعواما..
نسجتها من خيال في دنيا الهيام..
و بات بها اليوم قلبي مفتون..
إنصاف قرقناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق