أيها الهارب. من ثواني السنين.
والمتسكع على أرصفة الحنين.
المتأرجح بين المجرّة وتصادم الأنين..
أواه. من حكايات...
تقصها عنك ليالي العاشقين..
طلاسم العبور..
وتكسّر الأحلام على صخور المحرومين..
الخطى متثاقلة...
والدروب نهاياتها سراب الموجوعين.
هناك على مقعد الانتظار مكثت الأرواح.
مثقلة بساعاتها..
بدقائق تفرّ من عقاربها أزمنة المتسكعين..
ضياغم الزمن تغتال. غياهب الوصول.
والقدر يسحق اختلاجات المهج..
يزحف كتماسيح جياع. على شواطئ الوتين..
وأيهما الأقرب من الروح..أم المبحر بدمع العين..؟
تصحّر الليالي.. ظمأ اللقاء..
عقارب تساكن مهد الروح..
زُعاف سمّها يتسلل بسواد الوقت.
عند اعتلال الغسق.. ونحيب الأصيل..
مسرح المعارك..
ميدان ذكريات. تطلق رماحها بأعماق الفؤاد.
والخاصره تخترقها سكين البعاد..
غبار. يحتدم. وصوت قعقة الآهات..
وهتاف يصرخ من البعيد. صداه يملأ الآفاق.
لا.. لا ترحل..
ولا تنصب سيوف الحنين. في ساحات الاشتياق..
إنه قلبي المعذّب للقياك..
مذ لامست روحي..
تيّمت القلب بهواك. وخبأتك بين أضلعي ونبض الوتين. .
سلمى سلوم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق