والأفكار نديمتي
أمامي شموع موقدة
لهيبها يدفىء ليلتي
وقفت أتابع خلف النافذة
زخات المطر المتساقطة
فصوتها يؤنس وحدتي
ولكن دوي الرعد يؤرقني
وخطوط البرق تتوالى
وكأن البرق يبارقني
وأصوات أنفاسي تتعالى
فيا لها من ليلة اقشعر منها بدني
ظلام وبرق ورعد ومطر
تحالفوا ضدي فمتى الليل يندثر
وأتى شعاع الفجر وكأنه ليغيثني
وانقشع الظلام وانقطع المطر
إنها ليلة عبرة لمن يعتبر
فما حياتي إلا گ الفصول الأربعة
أحمد الله وأشكره على حلوها ..
وعلى مُرها أحتسب وأصطبر
** د/ هشام فرغلي **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق