حان الوداع وآنَ أن نتفرّقا
فتعلّقتْ روحي به وتعلّقا
وبكيتُ من ألم الفراق بحسرةٍ
لمّا رأيت الدمع منه تدفّقا
وتحرّقَ القلب الحزين ولم يزل
دون الحبيب على لهيبٍ مغلقا
كم كنتُ أخشى البين حتى ذقتُهُ
وتمزّقتْ روحي عليه مُمَزَّقا
لا مرحباً يومَ النوى إن لم تَعِدْ
من بعد هجرٍ بالوصال وباللقا
غادة اليوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق