قدري انت
ماهنت يوماً على قلبي
وإن بالعمر السبعون تخطيت
بل كنت لحزنك منديلاً دمعك به كففت
وجراحك داويت
وكنت لشمسك مظلة
حرها بي منه احتميت
لتبقى وليف روحي
حتى وإن عني تقصدت ونأيت
وماشاب الشعر من بياض
إلا داخل قلبي حبك أزلي أبقيت
سنوات عمري لإرضاءك بمحبة أفنيت
يارفيق العمر انا ظلك إن أصبحت
وإن أمسيت
لاتدع الخصام سبباً لمحو سنوات
بالعشق فيها منك ابتليت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق