فَنَيتُ العُمرَ في حُبِّك شُجوني
وَزادَ الحُبَّ وَازدَادَت شُجُوني
َتَطَوَّفِ في الفُؤادِ وَفي عُيوني
دِثارُكِ مِن ضُلوعي ومِن جُفوني
بِدونكِ لَن أعِيشَ وَهَل بِدوني؟
عُبَاب العَين وَقَلبي يَسألوني!
قلم :
جلال محمد بشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق