الاثنين، 22 أبريل 2019

((وجعٌ وبَيان))..لسمو الشاعر علي سليمان

(((وجعٌ وبَيان)))

وَجَعٌ 
يُحيِقُ بِأَضلُعي
خَطْبٌ 
أَلَمَّ بخافقي
ياقلبي
آلَمَكَ الغياب؟
مِني اليَراعُ
أَراهُ مَبحُوحَ
البيانِ على 
الدوام 
لَكَأَنَّهُ
مَلَّ المسيرَ
على السطورِ
العاريات أَو 
رُبما في هَجعَةِ
القلبِ الحزين
سئِمَ التودُدَ
والكَلَمْ
عَافَ السُطورَ
العاشقات
لم يشتكِ وَصْلاً
ولا شَوقاً لِلُقياها
تِلك الحروفُ 
القاصرات
فَلَعَلهُ في خِلسةٍ
نَهَلَ الصبابةَ
فانسقمْ
آهي وآهُكَ 
والبيان
ماذا اعتراك ؟؟
دَاءُ النَّوى 
أَو رُربما شُلَّتْ 
يميني 
والبَنان
الرُّوحُ فارقها
المُحِبُّ مع 
الهوى
لكِنما تَعليلُها
مِحرابُ حُسنِكِ
يالَمَى
فهَناكَ ينتظرُ
المُعنَّى حبيبَهُ
على التَرجِّي 
والنَّوى
في وقتها 
أَسْتَلُّ
بَعضاً من لِقاءٍ 
بالقصيد 
وأُرَدِّدُ
الحُزنَ الجديد
والجُرحُ جُرحي
ماالتَأَمْ
يادَهرُ قافيتي 
تَعطَّشَ حَرفُها
 مالي أَراها 
تَخَرسَنَتْ لاذَتْ
بصومعةِ الفناء؟
أمْستْ يباباً
مِنْ عَدَمْ

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ علي سليمان سليمان؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق