الشعر هو التمرد واستخراج الذات من غواطس التهميش الاجتماعي المحكوم بالسلفية المهرولة نحو التخلف المخيف وهو التعبير الحر الصادق عن مكنون الشخصية الحقيقة......
......................
قراءات مع نقطة ضوء لقصيدة الشاعر Soleman Aswad
بقلم الكاتبة الطبيبة د. ليلى الصيني
محاكاة تمتزج بين الشاعر والكلمة مغموسة بالحب وهي حبيسة في القلب خصوصا بعد أن يشعر أن حروفه تواسيه غربة الروح فتشاطره الحديث مع الحبيبة
كما تتجسد الهموم والمعاناة للشاعر في هذه اللوحة الأدبية بصورة شعرية جميلة
فيصف الحزن كابوسا يقتحم الروح سهاما ليكون فريسة الهموم ومنفذه الحبيبة فيتبادل العشق بصورة الخيال حين يضع كؤوس الخمر كالصهباء.
وحين نغور بعمق الكلمات وخيال الشاعر نجد انه استطاع أن يرسم اسطورته الشعرية بأجمل الصور بين الخيال والحرف. والربط بين القوافي والحب طريقة حديثه في النص ....
القصيدة (بكاء القوافي)
...................
لقد بكت القوافي اذ راتني
حزينا اندب الحظ التعيسا
افارقها وتسالني وصالا
فقلت لها اذا شئت الخميسا
ابادلك التحية قبليني
فمن شفتيك اعتصر القليسا
اجابتني ودمع العين يجري
قتلت النور لا تقل الغميسا
فقلت لها التعاسة زوجتني
بنيها حيث يدنو الحيس حيسا
وترشقني الهموم بناظريها
سهاما خلت جانحها وريسا
وتاكل خافقي الاحزان نهما
كاسد تاكل اللحم الفريسا
احاول ان تواسيني كوؤس
من الصهباء تدعى الخندريسا
اقبلها فتمنحني ...شعورا
وهل تجدي الخمور ؟ فقلت ليسا
من الاخلاق ان نهوى خمورا
ولو كان السعور بها انيسا
ولكن السعادة حيث نرقى
باخلاق فنختار الجليسا
وفي إسترسال الشاعر لوصف الظلام وربط بعض المفردات بالقصيدة تعطي بعد في حداثة الكتابة للنص الأدبي وبوصف جميل جدا وهذا يعني أن هناك ارتباط روحي بين الكلمة والقلب من خلال المزج اللوني للأحداث... ....
بالحب وحده يحيى الإنسان وما الخبز الا وسيلة لجعل الحياة تنبض بالجمال وبكل إحساس مقدس تنحني لاجله سموات البيان...
تحيتي لقلم الشاعر Soleman Aswad
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق