تلك الذكريات
كيف أنساها
منها
كان النبض
وعطرا
لست أنساه
ونارٌ
على الشفاه
منذ ذاك الوقت
تشتعلُ
سامحيني
فجل الأمر سيدتي
أني غارق فيها
فكيف أنساها
----- ----- -----
بقلم حسين العمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق