خذيني
معاكِ
حيثُ تسكنينْ
فإنٌ في القلبِ
شوقاً
وحنينْ
لتلكَ القوافي
المتناثراتِ
على الحدودِ
منْ إفريقيا
إلى الصينْ
صحيحُُ أني
منْ ماءٍ
وطينْ
لكني املكُ
قلبَ محبٍ
أضناهُ الشوقُ
أضناهُ الحنينْ
لما تسألينْ
وانتِ تعرفينْ
منْ أيٌِ اللغاتِ
انتَ ؟!
منْ أيٌِ بلدٍ
انتَ ؟!
وهلْ تخفى
عليكِ هوايا
العاشقينْ ؟!
انا استطيعُ
أنْ أطيرَ
معاكِ
حيثُ تطيرينْ
وليَ براقُُ
يسابقُ البرقَ
وليَ عينُُ
ترى
أكثرَ مما تراهُ
الظنونُ
والعيونْ
زوادتي
لبنُُ
وعسلُُ
وماءُُ غيرُ آثنٍ
وشيئُُ منْ خمرٍ
وقليلُُ منْ طحينْ
سأتبعكُ
ولو لمْ تأخذينَ
أحداً
منَ العالمينْ
فأنا المسكينُ
المستضعفُ
العبدُ المهينْ
تعلقتْ بكِ
الأوصالُ
والوجدانُ
وسرٌيَ
الذيْ تعلمينْ
لا ترحلي
وتتركينِ
فإني لكِ
منَ الحامدينَ
الشاكرينْ
ولو عشقتُ
غيركَ ألفَ
صبيةٍ هيفاءَ
وأمرأةٍ فاتنةٍ
أو جنٌيةٍ لعوبٍ
فأنتِ عنديَ
أجملُ
منْ كلٌِ رباتِ
الخدورِ
مما تُوهِمَ
في الظنونِ
ومنْ ملكِ سليمانَ
منْ بلقيسَ
وحصنها المتينْ
د.علي ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق