يسعد مساكم بالخير والموده والسلامه والعافيه
......بين الأمس واليوم........
بالأمس كان الذيب يغزي
الخواريف
واليوم صار الذيب يخشى خرافه
(الحيد) كان يشيل حمل
المضاعيف
واليوم صار الحيد شبه الزرافه
شاب الزمان ال كان يقري معاليف
وصارت حكايا اليوم هزل وخرافه
ماعاد نشكي غير كثر المصاريف
ولاعاد نسمع غير قلة عوافه
ماني صغير السن أكتب تخاريف
وماني من اللي يشتهون السخافه
من قارب ثمانين يجدي المعاريف
حنا حمينا ضيوفنا والمضافه
حنا ربينا بجبل صلف المواقيف
كان احترام كبارنا به لطافه
شاخ الدولار وحارب القلم والسيف
وصارت( دعوش) اليوم سخف وقرافه
يالله ياللي فوق كل التواصيف
تحمي الوطن وتعود ليه النضافه
.........................................
فهد كرباج..أم الزيتون السويداء
سوريا..في..21...3..2020
ولكم كل التقدير
.............................
الحيد.....الجمل القادر على الحمل الثقيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق