مِنِّي تولدُ النارُ
..................
يا حادي العشقِ هل جاءتْكَ أخبارُ
عن دارِ بثنةَ أم شَطَّت ْ بكَ الدارُ
لو قيل َ للقلبِ: كيف النار تحملها
لقال: عَفواً فَمِنِّي تُولدُ النَّارُ
سَبَتْ فؤادي بِرمشِ العينِ وابتعدَتْ
عن ناظِرَيَّ.. وَدَمعُ العَينِ مدرارُ
في عينها حَوَر ٌ في نطقها. دُررٌ
في ثغرها شَرَرٌ. في الخدِّ أزهارُ
في طبعها أنَفٌ في خصرها هَيَفٌ
في صدرها تُحَفٌ.. والشَّعرُ إعصارُ
بل جنَّة الخلدِ في أعماقِ ذاكرتي
فيها نخيلٌ . وأعنابٌ. . وأنهارُ
يومُ الفراق ِ الذي ما زلتُ أذكُرُهُ
من شدّةِ الحزنِ كادَ القلب ينهارُ
تبكي وأبكي وتبكينا رفيقتها
وصاحبي واقفٌ في البابِ مُحتارُ
وَجارتي.. هَمَسَتْ من هولِ محنتنا
ويلي عليكَ.. فصبراً أيها الجارُ
قالت: كتمنا الهوى والدمع يفضحُهُ
يوم الوداع.. فهل في الحب ِّ أسرارُ؟
..........
ابو مظفر العموري
رمضان الاحمد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق