ياغائباً عَنا وذكراهُ
في فؤادي قد تَحَكَّمَ
وكيفَ ينسى ؟؟
منْ كانَ فينا واعظاً ومعلما
فشرعُ اللهِ أوصيتنا بهِ
وعلمتنا
معنى التمسكِ بسنةِ محمد ٍ
وهديهِ فأخطو متقدماَ
والنفسُ قالَ :لها أهواءها
و إياكم و إياكم منها قبلَ التندمِ
فكنتم لنا نوراً يضئُ ظلامَنا
وكنتم لنا الخيرَ والتنعمَ
أ أبكيكمُ
ياراحلاً بينَ الثرى
ولمثلِكم يبكي القلبُ
قبلَ العينِ دما
صفاء الأهدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق