الخميس، 16 أبريل 2020

شيخ المجرمين....للمبدع عبد اللطيف محمد جرجنازي

شَـيْـخُ المُـجْـرِمـيـن..

أصَـدَّقْـتُــم ْ بِــمــا لاتُـؤْمِـنـونـــا
و ســِرْتُـمْ فـي ظَـلامٍ تـائـهـيــنــا

تَــجَــرّعْــتُــمْ مَــرارةَ كُـلِّ داءٍ
وكُـنْـتُـمْ في الـبَـلايـا الـصَّـابِـريـنـا

فَـمــا هَــزّتْـكُــمُ أرْيــاح مُــوْتٍ
فَـهـٰذا الـمَـوْتُ مَـكـتـوبٌ عَـلَـيْـنــا

فكيْـفَ اليَـومَ صِـرْنـا حَـيْـصَ بَـيْـصٍ
غَـدَوْنــا لِـلْـكُـرونــا مُُـنْـشِـديـنــا

و مَـنْ قَـدْ مـاتَ مَطْـعـونـاً بِـرُمْـحٍ
فَـإن ّالـمَـوتَ مِـنْ هــٰذي الكـرونـا

جَـلَـسْنـا فـي الـبـيـوتِ بِغَـيْـرِ كَـدٍ
و ضـاقَ الـحـالُ حـالُ الـقـاعِـديـنـا

و صـار الـمـالُ نَـزْرا فـي حِـمـانــا
تَـكَـدّسَ فـي مَـخـابي البـائِـعـيِـنـا

فَـلا خُـبْــزٌ و َلا لَــحْــمٌ و بَــيــضٌ
غَـلاء ٌمُـجْـرِمٌ لِـلْـمُـعْـتَـفــيــنــا

فَـمــا مِــنْ تــاجِــرٍ إلا ّو أضْـحـى
بِـيَـوْمِ البُـؤْس ِشَـيْـخَ المُـجْـرمـيـنـا

فَـلَـوْ أنَّــا إذا خِـفْـنــا نَـجَـوْنــا
لَـكُـنْـتُ الـيَـوْمَ رب َّالـخـائِـفـيـنـــا

أخَـذْنــا حِـذْرَنــا بِـتْـنــا جِـيــاعــا
رجَـوْنـا أنْ نَـمـوت َبِـتـي الكُـرونــا

عبد اللطيف محمد جرجنازي
11..نيسان..2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق