الأحد، 21 مارس 2021

أمي...للمبدع أحمد علي صدقي

أمي.
من أجل حبك أكتب قصيدتي
لكن لمن أهديها؟
من ذكريات عطفك اغرورقت دموعي
لكن لمن أريها؟
غيابك عني أحزن أيامي
فمن بعدك يسليها؟
دارنا الجميلة بغيابك ملئت أسى
أصبحت كهفا
فهل من راق يرقيها؟
كانت جنة أنت لبنتها وملاطها
وأنت اللؤلؤة المضيئة فيها
دار أمست ببعدك كهفا
اشتاقت للحنان ولا من يواسيها
صخور يأس سدت باب الكهف
فهل من دعوة منك تحييها.
احمد علي صدقي/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق