الأحد، 21 مارس 2021

سيدتي...للمبدع عبد الحميد العساف

سيدتي لم أعد
ذاك الأسير
الذي
تباهيت أمامهن
أني
البحر في العشق
وباقي
عشاقهن سواقي
تقولين أني وأني
وفي مآقيك التجني
صارحيني......
سئمت الخفايا
ففي عينيك
تجلت صورة سوايا
كذبك الحضن
أنكرك السرير
ولن أكون بعد اليوم
لن أكون
من الضحايا.
عبد الحميد العساف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق