الأربعاء، 22 يوليو 2020

كيف لا.... للمبدعة عبير عربيد

كيف لا؟ 

أهواك نعم،
وكيف لا؟

ففي صباح هبّ الهوا
ترنّح فؤادي 
من بين أضلعي
ومنّي
 زلّ وهوى
تلاشت أوصالي،
لمّا القلب
زادت نبضاته
فحنّ و هوى
فاتّفقت روحي 
مع عقلي
الّذي إليك 
مال و هوى.

أهواك نعم،
وكيف لا؟
فقد أصبحت
لروحي
وجسدي السّكن
والألم بقربك
قد هدأ، كلّ وسكن
معك أكون طفلا
في أحضان أمّه
قد غار،
 تغلغل واستكن. 

أهواك؟ 
نعم وأعشقك
 نعم واحبّك
نعم، نعم
وكيف لا؟

عبير عربيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق