الاثنين، 20 يوليو 2020

أتحبها..للمبدعة حسناء اشنيتفة

- أتحبّها؟

- نعم.. فوق ما تتخيلين..

- إذن.. دعها كما هي.. فربما يصلها الحنين..

أو يرِقّ قلبها ولك تلين..

ف الورد من فرط حبّنا له نقطفه..
وننهي حياته في الحين..

ومن فرط حبنا للعصفور ذا الصوت الرخيم والريش الجميل.. نجعله سجين.. 

هذا ليس اغتيال مشاعر، أو لبتر حب دفين..

فقط كي تجاهد النفس.. وتكون لها دوما.. ذاك الصادق الأمين..

لا توجع قلبها ولا تجعل باقي حياتها ألم وأنين..

ليس الهدف أن تعيشها حياة الملوك والسلاطين.. وبدل الخادم تحضر لها عشرين..

لكن أن تحافظ عليها حفاظ اللؤلؤ.. ومن الزمان تحميها ولها تعين..

ولها وإليها تستكين..

✒أ-حسناء اشنيتفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق