كم......
كم لبثنا نرقب تلك الورقة على ذاك الغصن في شوق الليالي ونهارات الأمل كم ارتوت من أدمعي
كم ذبل الكرى في عيوني
لم تنفعها سواقي الرجاء
كم أَحرقت التنهيدات
صدري لنفس ينازع
يخرجني للحياة
كم رجوت اللحظات أن تطول وأن نسرق من القدر كمشة من أمل
كم أسكتنا النبضات وحبسنا الدموع في المحاجر
كم كتمنا الضحكات و أخرسنا الكلمات لتخرج همسا
كم زارني الحنين دون موعد ولم يعبأ لراحتي
ختام محمد الجردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق