(عند المغيب )
***************
تذكرتك فى نومي
وفي صحوي
كم انتظرتك طويلا
كل ليلة
لتؤنس وحدتي
تأخذني لعالم
الأحلام الورديه
لأتنفس معك بعض الحرية
كنت تناديني
بوردتي الجورية
يا زهرتي الندية
إفتقدك أميرتي
آااه...
كم تقتلني الذكريات
كم عانيت في غيابك
وكم كانت تناديك الكلمات
كيف هانت عليك عيني تذرف الدمعات؟!!
لماذا تركتني ؟!
أتجرع كأس الفراق
لما تركتني أموت مرات ومرات
وأحيا لطيف إن زارني مراات
لم أتيت ولم رحلت؟!
ولم تركتني وحدي؟!
أغرق في بحور الأشواق
توسلت إليك
مرات ومرات
كي تتركني هانئة
بقلبي الخالي
فلن أتحمل كل هذه
العذابات
ولكن هيهات هيهات
وبعد ماتغلغل حبك بقلبي
وملأ خلجات نفسي
تركتنى في غيابات الهوى
أعاني السهد والجوى
يامدعي العشق لاتعبث
بأنات الهوى
فأنت تمزح وأهل العشق في جلد
دعك وما تدعيه واتركه لأهله فوالله لاتعلم عن العشق ولاتدري
ولكن ....؟؟
لن أتمني لك إلا
أن يبليك ربي
كما أبليتني
بجرح قلبي الدامي الذي لا يطيب
ويضنيك السهد
كما أضنيتني
وتتجرع مرارة الهجر
كما هجرتني
وطويت أشواقي
ولم تجب
وزهدت إشراقي
قبل المغيب
بقلمي ..
فاطمه علام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق