وَطَولَ البُعدِ يَا لَيلَى عَلامَ ؟؟
وَكَانَ العَهدُ يَا لَيلَى غَرَامَا
نَادَيتُ الدِّيَارَ بِجَنَاحِ لَيلٍ
فَرَدَّدَ الصَّدَى: وَكُلِّي آلامَا
وَلَستُ مَجنُونَاً وَلَكِنْ هَوَاكِ
تَوَسَّطَ الحَشَا فَأَلقَى ضِرَامَا
قَد لبَّى فُؤَادِي نِدَاءَ الهَوَى
كَمَا يُلبِّي بِالحَربِ الحُسَامَا
يَشُقُّ فَارِسُهُ الهَيَاجَ دَومَاً
وَيَروِي التُّرَابُ بِدمِ الصِّدَامَا
كَيفَ أَسلُوُهُ بِاللهِ هَوَاكِ ؟؟
وَاتَّخَذَ الهَوَى بِالقَلبِ مَقَامَا
وَ اللَيلُ أَقَامَ بالشَّعرِ بَيتَاً
وَوَجهُكْ يُضِيئُ كبَدرٍ تَمَامَا
خَمرُكِ يَا لَيلَى لَيسَ كَلامَاً
كَأنَّ عُيُونَكِ صَارَتْ مُدَامَا
أَلَا يُشَارِفْ يَا لَيلَى وِصَالاً ؟؟
أَلقَى سَلامَاً وَأُلقِي سَلامَا
فَقَد إِنْسَكبَتْ دُمُوعِي مِرَارَاً
حَتَّى رَثَّتْ لِحَالِي العِظَامَا
وَلَو رَأَى حَالَ قَلبِي عَذُولاً
لأَضْحَى يَقُولُ حَرَامَاً حَرَامَا
#من_أشعاري ؛ #مصطفى_الكيلاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق