بلا ذاكرة
أضعتك بين أوراقي
حين نسيت اسمي ..
فتشت عنك طويلا
في تاريخ ميلادي
في عناوين أشعاري
لم أجدك ..
بحثت عنك كثيرا ..
وبعد وجع طويل
وحزن بلا حدود
أدركت أني بلا ذاكرة.
. . .
أنصفيني إن سألوك عني
لا تكوني جاحدة
كهذا الزمن.
أجيبيهم بصدق ..
ألم تكوني وطني? ?
ألست من أسكنني
في عرش قلبك يوما ?
ألست من زرعني يوما
في نبضه ?
حسنا حسنا ..
ها أنا الآن بلا وطن. ..
وبلا عرش ..
وبلا سكن
وسوف أبقى شريدا
طالما أضعت وطني.
مصطفى ونوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق