....أيها العالم .................
لا تكمم غم الليل
ألا يكفيك أنه أعمى !!
دعهُ يصرخ ..
فلا أحد يبالي!!
أيها العالم انظر إليّ
وعيوني تشبه البومة
فهي لا ترضى النوم !
كما
لساني لا يصلح للكلام،
بل هو
مجرد غضروف سيعلكه الكلاب
ذات موت!
كم أشتهي أن أرى وجهك الحقيقي؟
مازلت لحدِّ الآن ترينا مؤخرة ما نكره منك
تنقل لنا عدوى البغض..
تكسر مرايا القلب
تنحت أشكالاً للظلم
هل سيأتي يوم تطرق الباب لتعزمني !؟
على كأس شاي في مقهى الأيام
لكني سأقدمها لعجوز،
أرأيتَ
طقم أسنانها داخل الكأس!؟
أقدمه لكَ مع أصبعي الوسطى!
لتشعر بجوعها،
لتنظر إلى وجهها اللجين
وتتوه في تجاعيد الأنين...
نسيت أن أخبرك أنني أيقظت فيها
جوع طفلة من سنين
انتبه منها جيدا...!!!
قد تلتهمك أيها اللعين
و تغز أظافرها لتخرمش وجهك
و بأنيابها تنهش صدرك
و تتركك عبرة للمارين
هي الآن وحش ضارٍ لا يميز بين
صراخ ليل أعمى
أو
أنين نهار مريض
.........................
مجد درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق