يكلمني الشروق كلّ يوم
كلاما في ثنايا الروح يظهر
بظلّك إذ لمست طيوب أرض
يطلّ رداؤها والثوب أخضر
بطيفك لو مررت على خفوقي
ليهمس شغفه بالحب يؤمر
بدفئك إذ غدوت جمال صبح
إذا مامرّ فوق الورد أزهر
وددتك في الغروب وشاح ظلّ
تفرّد في الشروق جمال منظر
وغيرك كل من ألقاه يمسي
صغيرا في مهاوي الأرض يؤسر
فتاك في الهوى يزداد وجدا
على أطياف حسنٍ ليس ينكر
ضياء في سماء الكون شمس
على الأكوان بخوراً وعنبر
ثابت عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق