الصديق الوفي هو أخٌ لم تلده لك أمك تأتمنه على نفسك يسكن روحك ووجدانك يثق بك وتثق به يجعلك تبتسم رغم أحزانك يمسح دموعك يساندك يحبك أكثر من نغسه
والصداقة الحقيقية ليست بطول السنين بل بصدق المشاعر وثبات المواقف المبنية على الإخلاص والتفاني والتضحية وعندما يصبح صديقك بمنزلة نفسك عندها فقط تتعرف على المعنى الحقيقي للصداقة الصادقة المفعمة بالحب والنقاء
ولكن هذا النوع الصادق نفتقده لأننا في زمن مملوء
بالغدر والخيانة
هناك أشخاص يدخلون حياتك يدّعون الصداقة يرتدون ألف قناع وينكشف زيفهم وتسقط أقنعتهم عند أول موقف يتطلب منهم الوفاء والاخلاص
طعناتهم تكون خطيرة لأنها تأتي من مسافة قريبةوقد أوجعتني الطعنات كثيرا ممن وثقت بهم وادخلتهم عالمي ظناً مني انهم اخوة واصدقاء
مع انني امتلك الكثير من الصداقات الحقيقية التي اعتز بأصحابها لانهم يضاهون الأخوة في كل أمر
ولكنني اردت ان أقول :إن الأصدقاء الحقيقين هم فقط من يتركون بصمة في قلبك لذلك اعجبني قول جبران خليل جبران:
(لا تطلق مسمى الصداقة على كل عابر يمر بحياتك حتى لا تقول يوماً الأصدقاء يتغيرون)
فمن أنعم الله عليه بصديق مخلص يسكن روحه ويحفظ ودّه ويعرف قيمته فليتمسك به بكلتا يديه ولا يفرط بصداقته ابدا
مساؤكم وفاء وإخلاص وصداقة أخوية صادقة
دمتم بخير وسعادة
بقلمي بهيجة خضور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق